الشرق الأوسط : المؤتمر العالمي لخيول السباق العربية يعلن عن فعالياته في هولندا

You are currently viewing الشرق الأوسط : المؤتمر العالمي لخيول السباق العربية يعلن عن فعالياته في هولندا

شهدت قاعة فندق هيلتون في لاهاي بهولندا الخميس، مؤتمراً صحافياً للإعلان عن فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لخيول السباقات العربية الذي سيقام على مدى ثلاثة أيام في 16 يونيو/حزيران المقبل في لاهاي، ويأتي ضمن استراتيجية مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية على كأس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والنسخة الأولى من كاس الاتحاد العام النسائي للسيدات الهواة “فيجنتري”.

وافتتح المؤتمر سامي جاسم البوعينين رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي لهيئة سباقات الخيول العربية الأصيلة “ايفار” الذي أشاد بمبادرة وجهود الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في دعم سباقات الخيول العربية، وشكر دولة الإمارات حكومة وشعبا أصالة عن الاتحاد الدولي لسباقات الخيل “ايفار”، وقال إن المؤتمر يشير إلى ذلك الدعم اللامحدود الذي أصبح شريان حياة للخيول العربية الأصيلة.

وأكد أن أبوظبي أصبحت عاصمة الخيل العربية، مشيراً إلى أن المؤتمر العالمي الأول الذي أقيم في أبوظبي 2010 على هامش المعرض الدولي للصيد والفروسية كان خطوة شجاعة لبحث هموم الخيول العربية، لاقت فكرتها النجاح وإعجاب الكل، والدليل قيام كثير من الدول بطلب استضافة المؤتمر الثاني الذي فازت به هولندا.

وعن توصيات المؤتمر الأول ومدى تطبيقها قال “المؤتمر الأول كان تأسيسياً ولديه أجندة مفتوحة ومقترحات، وخرجنا فيه بتوصيات مهمة أبرزها التوجه العلمي والتثقيفي لتطوير هذه الرياضة، ومن أهم مكتسباته التقاء وتواصل الملاك والمهتمين بالخيول العربية من أمريكا واستراليا والشرق الأوسط تحت سقف واحد”.

وعن سباق الاتحاد النسائي العام للهواة “فيجنتري” الذي سيقام علي هامش المؤتمر، قال “إنها فرصة لفتيات الخليج للمشاركة مع الفارسات العالميات الهواة، وضرب مثلاً بالفارس الإماراتي أحمد الكتبي الذي بدأ هاوياً، والآن يعد من ابرز الفرسان العالميين”.

ومن جانبه رحب محمد عيسي العضب نائب رئيس “الايفار” بالإعلان عن المؤتمر بمبادرة دولة الإمارات وتكريس الجهود لإعلاء شان الخيل العربي، وقال إنهم في “ايفار” كانوا في أمس الحاجة لهذه الاجتماعات.

وأضاف أن المؤتمر يهدف لحل المشاكل والمعوقات التي تواجه الخيول العربية والتي تحتاج إلي الدعم من بعض الجوانب، والذي جاء بمبادرة من المهرجان برعاية 40 سباقاً لصغار مربي الخيول في أوروبا وأمريكا، ويعتبرون القاعدة الأساسية لتطوير السباقات”.

وأشار إلى أن أهم مكتسبات المؤتمر كانت تواجد الخيول العربية الأصيلة في رزنامة السباقات الكلاسيكية والمهرجانات الكبرى للخيول المهجنة الأصيلة لأول مرة، وتبادل وجهات النظر من خلال المؤتمرات والتعاون المثمر، ونؤكد بأننا في الطريق الصحيح.

وقالت شما الكتبي ممثلة الاتحاد النسائي العام نيابة عن نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية ” ترجمة للاهتمام البالغ الذي توليه الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة برياضة المرأة في الدولة بشكل عام، وحرصها علي دعم ومؤازرة ومساندة سموها للفتاة الإماراتية لإبراز نشاطها كعنصر فعال في المجتمع”.

وأضافت الكتبي أن المرأة الخليجية فرضت نفسها علي المشهد الرياضي سواء في العاصمة أبوظبي أو في كل العواصم الخليجية، وجاء الدور علي الساحة العالمية من خلال المشاركة في سباق كاس الاتحاد النسائي العام للهواة “فيجنتري “لخيول السرعة بهولندا”.

ووجهت الكتبي الشكر للشيخ منصور بن زايد آل نهيان علي إتاحة الفرصة للاتحاد النسائي لرعاية النسخة الأولي من بطولة كاس الاتحاد النسائي العام للهواة ـ سيدات فيجنتري، والذي سيقام بمضمار دوندخت بهولندا تحت مظلة المهرجان.

وأعرب فيخ دي رويتر رئيس رابطة الخيول العربية الأصيلة في هولندا عن سعادته لاستضافة المؤتمر العالمي الثاني لخيول السباق العربية في لاهاي 2011 للتفكر في أهم النقاط وإيجاد الحلول لهذه الرياضة، وقال إن الأمر الذي يجعل من الخيول العربية خاصية متفردة لأنها تمتلك الشخصية المستقلة وتتمتع بالذكاء وحب الناس للخيول العربية لا يأتي من واقع تجاري لها.

وأضاف دي رويتر إن دعم المهرجان لصغار مربي الخيول العربية يجعل من تلك السباقات في استمرارية لأنها الأساس، وفلسفتنا أن الدعم مهما كان بسيطاً لكنه يرفع من عزيمة وهمة صغار الملاك وهذا نجاح كبير.

وشكر دي رويتر الاتحاد النسائي العام على رعايته لسباق السيدات الهواة “فيجنتري” لوضع المرأة في صلب المنافسات الرياضية .

ومن جانبه قال عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة ابوظبي للثقافة والتراث أن تنظيم هذا الحدث العالمي الذي تُقام دورته الثانية في يونيو/حزيران المقبل 2011 بهولندا، يأتي تتويجاً للنجاح اللامحدود لهذا المؤتمر المتميز في دورته الأولى بكل المقاييس سواء من ناحية الإعداد والتجهيز أو من ناحية البرامج المصاحبة وأوراق العمل التي شارك بها أكثر من 100 خبير من 20 دولة من مختلف قارات العالم، مُقدّرين التعاون البناء لكل من أسهم بجهد في سبيل تنظيم وإنجاح أعمال المؤتمر العالمي الأول لخيول السباقات العربية في سبتمبر الماضي (أبوظبي 2010) والذي خرج بآراء نيرة ومقترحات مثمرة تسهم في دعم وتطوير شؤون الخيل العربية الأصيلة وسبل المحافظة عليها، لما تشكله الفروسية والخيول من عامل مهم في صون التراث والترويج الثقافي والسياحي، وفي العلاقة مع الغرب، علينا تعميقها أكثر من خلال تبادل الخبرات والتجارب.

وأضاف “وفقاً للمنظمة العالمية للخيول العربية الأصيلة “الواهو” فإن هناك ما بين 180 إلى 200 ألف جواد عربي في العالم وللخيول العربية تاريخ عريق معروف، وهناك الكثيرين ممن يفضلون اقتناءها والمحافظة عليها كإرث تقليدي نادر، وهي تتمتع بمواصفات جميلة تكمن في توسط حجمها الأمر الذي يساعد على ركوبها إلى جانب سرعتها، فهي تتحمل السفر لمسافات طويلة تفوق الخيول الأخرى.

وأكد القبيسي أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تؤمن بما تقوم به قيادتنا الحكيمة في مجال رياضة الفروسية، لذا حرصنا في أعمال المؤتمر على مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالخيول العربية الأصيلة والتقارير المالية، كما تم استعراض الأعمال التي قامت بها بعض الدول المشاركة فيما يتعلق بتسجيل الخيل والمهر وكيفية الاهتمام بها، بخاصة أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة عملنا على توفير جميع التجهيزات الحديثة الفنية منها والبيطرية لضمان نجاح عمليات التلقيح والتوليد.

وأشار إلى أن دولة الإمارات في السنوات الأخيرة أنجزت أعمالاً كثيرة وكبيرة في هذا المجال، بعد أن أصبحت الخيول العربية في زمن قياسي رمزاً للجدارة والتفوق من خلال حضورها المميز.

ومن جانبها قالت لارا صوايا مديرة مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة إن مهرجان الشيخ منصور العالمي للخيول العربية بالتعاون مع هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، والاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيول العربية الأصيلة “ايفار” وجمعية الإمارات للخيول العربية قام بتنظيم أول مؤتمر عالمي من نوعه للخيول العربية في أبوظبي في الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر الماضي، لمدة ثلاثة أيام علي هامش معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2010 بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع الاتحاد الدولي “ايفار” وجمعية الإمارات للخيول العربية ولاقى نجاحاً كبيراً.

وأضافت “اليوم نجتمع مرة أخرى للإعلان عن النسخة الثانية للمؤتمر العالمي لخيول السباقات العربية، حيث حققت النسخة الأولى العام الماضي نجاحات فاقت التوقعات لتطوير سباقات وتوليد الخيول العربية، لقد اكتملت جميع استعدادات المؤتمر الذي سيقام في لاهاي بهولندا في الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2011، حيث سيشارك فيه أكثر من 100 خبير و32 متحدث وأطباء بيطريين ومجموعة كبيرة من الملاك والمهتمين بشؤون الخيول العربية”.

وأكدت صوايا أن المؤتمر العالمي سوف يقام على مدى ثلاثة أيام حيث يعنى بأمور التوليد وتحسين أنسال الخيول، وتدريبات الخيول والسباقات، والبيطرة والتغذية، حيث سيتواجد عدد كبير من الأطباء البيطريين لأول مرة في المؤتمر .

وأضافت بان المؤتمر أيضاً سيطرح مستقبل سباقات الخيول العربية الأصيلة في اليوم الختامي وسيكون هناك ورشة عمل، وسيتخلل المؤتمر سباق كاس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في 19 يونيو/حزيران الذي تم ترفيعه لفئة الجروب.

كما سيقام كاس الاتحاد النسائي العام للسيدات الهواة “فيجنتري” لأول بمضمار دوندخت، وهي فرصة لدعوة الفارسات العالميات للمشاركة في الجولة الثانية التي ستقام في ابوظبي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وأعلنت صوايا عن مشاركة الفارسات الإماراتيات فاطمة المري وشقرا الحجاج بدعم من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في فعاليات كاس الاتحاد النسائي العام للفارسات الهواة لخيول السباقات السريعة بمضمار دوندخت في هولندا.

وأضافت” مشاركة الفارسات فاطمة المري وشقرا الحجاج لأول مرة في سباق خيول سريعة يعد فرصة سانحة للمرأة الخليجية بصفة عامة والفتاة الإماراتية بصفة خاصة للتنافس مع الفارسات العالميات”.

وتقدمت صوايا إلي الاتحاد الدولي “ايفار” والاتحاد الدولي للهواة علي دعمهم والترحيب بالفارستين اللاتي يشاركن في سباقات القدرة، للمشاركة لأول مرة مع أقرانهم في سباقات الخيول السريعة.

يقوم بتنظيم المؤتمر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية وبرعاية بنك اتش اس بي سي، شركة أبوظبي للاستثمار، أريج الأميرات، الاتحاد النسائي العام، معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2011، نادي أبوظبي للفروسية، ومزرعة الوثبة ستد.