اختتمت أمس الأول بمركز أبوظبي الوطني للمعارض فعاليات المؤتمر العالمي الأول لخيول السباق العربية الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وينظم المؤتمر العالمي على هامش مهرجان منصور بن زايد العالمي للخيول العربية، بالتعاون والتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي والاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيول العربية «ايفار» وجمعية الخيول العربية وبرعاية بنك اتش اس بي سي، مجموعة بنيان الدولية للاستثمار، شركة أبوظبي للاستثمار، أريج الأميرات، ودعم معرض أبوظبي للصيد والفروسية، نادي أبوظبي للفروسية، ومزرعة الوثبة ستود.
وشارك في المؤتمر العالمي الأول لخيول السباقات العربية أكثر من 20 دولة ومئات من الخبراء والباحثين في مختلف الجوانب التي تعنى بسباقات الخيول العربية، ويهدف إلى تدارس كل القضايا المتعلقة بالجواد العربي تحت سقف واحد.
ولقي المؤتمر إشادة من جميع الخبراء، بمبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان التي أوجدت حلقة طالما افتقدها الجواد العربي، وتعزيز هذا الدعم بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات لإعلاء شأن الجواد العربي.
هولندا تستقبل مؤتمر 2011
ومن القرارات التي أصدرها المؤتمر هو اختيار هولندا لاستضافة المؤتمر القادم (لاهاي 2011)، وبهذه المناسبة القي فيخ دو رويتر رئيس رابطة الخيول العربية الأصيلة في هولندا أعرب فيها عن سعادته بهذا الاختيار، وقال إن بلاده سوف تبدأ منذ الآن في التحضير لهذا المؤتمر المهم الذي ساهم في توطيد أواصر الصداقة بيننا كمحبين للخيول العربية الأصيلة.
وتابع: لا شك ان جمعية الخيول العربية في هولندا والتي تم انتقاؤها لتنظيم المؤتمر العالمي الثاني وهو الحدث الكبير الذي ينتظره الجميع بدعم مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وقال رويتر ان هناك سباقا سيقام على شرف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة الطيبة، وهناك فكرة تم تطويرها، وعلينا تخطي الحدود والنظر بعيداً والتعاون الوثيق بين الدول الصغيرة حتى يكون هذا البرنامج مفيداً لنا.
قرارات المؤتمر
وصدرت قرارات عن المؤتمر كان أبرزها، العمل على توسيع قاعدة المدربين على المستوى المحلي وكذا توسيع دائرة الدول المعنية بسباقات الخيول العربية، ووضع حوافز ودعم المربين وذلك برفع قيمة الجوائز وعدد السباقات، والاستمرار في توجيه المهتمين بسباقات الخيول العربية وتناول القضايا بالدراسة والتمحيص قبل اتخاذ أي قرارات فيما يخص ذلك، والاتفاق على رؤية موحدة داخل المنظومة العالمية يحدد من خلالها الأولويات ووضع المربين في صلبها.
وبالنسبة للسباقات والتدريب تقرر توسيع دائرة تبادل الخبرات وتنظيم ورشات خاصة لتأهيل المربين والمدربين في مجال السباقات، والقيام بحصر شامل على مستوي الدول الأعضاء في اتحاد (الايفار) لإنشاء قاعدة بيانات تخص المربين وجهاتهم ووضعها رهن إشارة الجميع لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات.
وفيما يتعلق بالتربية والتوليد سيتم اعتماد التكنولوجيا الحديثة له أهمية قصوى، على ان يتعامل باحترام القوانين والضوابط المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للخيول العربية الأصيلة «الواهو»، وبالنسبة إلى برامج التوليد الخاصة بالخيول العربية للسباقات، ويجب ان لا تهمش مواصفات الجمال للخيول.
انتقاء الفحول والأفراس لضمان خصوصية صنف الخيل العربي، والاستمرار في الحرص على نقاوة الدم العربي وزيادة التواصل مع الهيئات ذات الاختصاص في هذا الشأن، والتفكير في وسائل منظمة لإسداء الاستشارة الفنية للمربين على المستوى المحلي.
ورشة عمل مفتوحة
وشهدت قاعة اوديتوريم للمؤتمرات ورشة العمل المفتوحة في اليوم الأخير للمؤتمر العالمي الأول لخيول السباق العربية الذي اقيم على مدى ثلاثة ايام في الفترة من 23-25 سبتمبر الجاري، بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.
وشهدت الورشة المفتوحة التي ادارها الدكتور محمد مشموم القاء العديد من الأسئلة من جانب الحاضرين والإجابة عنها من قبل الخبراء والمحاورين من خلال الآراء المتباينة والتي تصب في مصلحة سباقات الخيول العربية.
أبوظبي ـ «البيان»


