البيان : ختام المؤتمر العالمي لخيول السباقات العربية اليوم

You are currently viewing البيان : ختام المؤتمر العالمي لخيول السباقات العربية اليوم

تختتم فعاليات المؤتمر العالمي الأول لخيول السباقات العربية اليوم، والذي يتم تنظيمه على هامش مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية، بالتعاون والتنسيق مع مجلس ابوظبي الرياضي، والاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيول العربية ( ايفار )، وجمعية الإمارات للخيول العربية، وبرعاية بنك اتش اس بي سي، ومجموعة بنيان الدولية للاستثمار، وشركة أبوظبي للاستثمار، وأريج الأميرات، ودعم معرض أبوظبي للصيد والفروسية، ونادي أبوظبي للفروسية، ومزرعة الوثبة ستود، وتشهد فعاليات اليوم الختامي الجلسة الرابعة على فترتين صباحية ومسائية، بالإضافة إلى ورشة عمل اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا تضم أكثر من 100 خبير وباحث من 20 دولة.

 وكانت فعاليات المؤتمر قد استؤنفت صباح أمس، وكان موضوع الندوة (سباقات وتدريب الخيول العربية) وتناولت الفرق بين الخيول العربية الأصيلة والخيول المهجنة الأصيلة، والنظرة وكيفية التعامل مع الخيول الصغيرة السن، والحفاظ على صحتها وقوامها ولياقتها البدنية، والعناية بها للحصول على نتائج إيجابية لأطول فترة ممكنة، وتولى إدارة الحوار في الندوة ماتس جنبيرج، وشارك في النقاش سامي تورجمان ومارشيال بواساي وميشيل مورجان ولونجين بلاشوت. وتحدث سامي ترجمان عن تاريخ الخيول العربية في تونس، التي أسستها شركة هيبيك تونس بالتعاون مع فرنسا عام 1884 وبعدها بات بعض الملاك التونسيين يمتلكون خيول سباق مشيرا إلى ان هناك اكثر من 230 سباقا للخيول العربية الأصيلة في تونس، وتحدث مارشيال بواساي عن تاريخ السباقات منذ عام 1975 في فرنسا، وطالب بتوفير المدربين الاكفاء.

وقالت الأمريكية ميشيل مورجان ان سباقات الخيول العربية في امريكا يحبها الجمهور وتروق لهم هذه السباقات، وهناك خطط لمزيد من السباقات وهي مفتوحة للجميع.

توصيات الجلسة

وأجمع الحضور على تشجيع تربية الخيول والعناية بها، حيث تمتلك سمات بدنية خاصة وأداء مميزا، وان الحديث عن الوقت الذي يكون فيه السن مناسبة، لركوب الخيل (ثلاث سنوات)، واكتساب الخبرة من خلال ساعات التدريب، واللجوء إلى مدربين أكفاء ومؤهلين ذي خبرة، واكتساب حب الخيول العربية والشغف بها.

كما أكدوا ان الحصان العربي، يتحلى بمميزات أساسية وبمواصفات جسمانية وعقلية ونفسية تتجلى في جمال شكله وقوة بدنه واحتماله، وتختلف الخيول المهجنة الأصيلة عن الخيول العربية الأصيلة اختلافا كبيرا ويمكن الناظر من التميز بينهما منذ الوهلة الأولى من حيث القوام او تكوين النسيج العضلي وملامح الوجه والقوائم الخلفية، وتهيئة الخيول العربية للسباقات قبل فترة كافية، لأن هذه الخيول تحتاج إلى تدريب خاص يختلف عن الخيول المهجنة الأصيلة ،حيث عملية عقلية الانثي تحتاج الى تدريب أكثر من الذكر.

تاريخ وتراث

وعقدت الجلسة الثالثة عن تاريخ وتراث سباقات الخيول العربية، وبداياتها وخلفياتها التاريخية، والدور الحالي الذي تلعبه سباقات الخيول العربية في التراث العربي، وكيفية تأثير سباقات الخيول العربية في المفهوم الثقافي، وادار الحوار في الجلسة أحمد حمزة رئيس مجلس الإدارة في الهيئة الزراعية في مصر.

وشارك في الحوار باسل جدعان عضو اللجنة التنفيذية للواهو، والإنجليزية ديردر هايد عضو الواهو، وسامي البوعينين رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيول العربية وكريستوف ولسكي عضو الجوكي كلوب في بولندا.

المحافظة على الأصالة

بدأت الندوة بالحديث عن تاريخ الخيول العربية الأصيلة، الذي يمتد لأكثر من ثلاثة آلاف سنة وتربية أكثر من 70 دولة لهذه السلالة العريقة، وقيام كثير من الدول بحفظ انساب الخيول العربية التي استخدمت في السابق لتحسين سلالات الخيول الأخرى متضمنة الخيول المهجنة الأصيلة المنتشرة في أنحاء العالم.

وطالبت الندوة المحافظة على أصالة الخيول العربية الأصيلة وتسجيل أنسابها وعدم خلطها مع الدماء الأخرى والمحافظة على نقاء سلالاتها وان يكون لديها سجلات رسمية وحفظ الصيغ التراثية ( الحمض النووي) حيث بدأت هذه المهمة قبل 22 عاماً فقط.

تخصيص سباقات مختلفة

وأكدت السجلات والإحصاءات حسب تقدير (الواهو) التقديرية بأن هناك ما بين 180 إلى 200 ألف جواد عربي موجود في العالم بالرغم من عدم الإبلاغ عن حالات نفوق الخيول، وطالبت الندوة ان تكون سباقات الخيول العربية مختلفة عن سباقات الخيول المهجنة، وان تخصص حسب الفئات العمرية والفنية للخيول