جريدة الخليج: ما أشبه الليلة بالبارحة

محمد النقيب
 

يعود الفضل إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، رحمه الله، في إعلاء شأن الجواد العربي بعودته إلى موطنه الأصلي في الجزيرة العربية بتواجد السلالة العربية النقية الأصيلة ودخوله المضامير الأوروبية العريقة، فعندما علم المغفور له بتراجع السباقات الفرنسية خاصة مهرجان مدينة شانتيه المعروفة بسباقاتها وحبها لتربية الخيول وكان السبب عدم وجود الموارد المالية الكفيلة بشراء الجوائز الخاصة بالسباقات، أعاد المغفور له الروح والحياة إلى السباقات الفرنسية وأهالي شانتيه بدعمه المالي لجوائز المهرجان (والجوكي كلوب) ولكن بشرط أن يتضمن المهرجان جولات للخيول العربية الأصيلة، والتي عرفت في أوروبا بعد ذلك بجائزة رئيس دولة الإمارات للجوكي كلوب، وكانت أول نافذة للخيول العربية الأصيلة في قلب أوروبا حيث شملت بعد ذلك كل المضامير الأوروبية، وحققت النجاحات بعدما أصبح الكل من ملاك ومدربين وفرسان يتسابقون على المشاركة فيها لجوائزها المالية القيمة ولشهرتها العالمية .

 وجاء مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة في أوروبا والعالم للعام الثاني على التوالي ليبرهن على رؤية زايد الخير مواصلاً النجاحات التي حققتها الخيول العربية الأصيلة في أوروبا، وكان مهرجان سموه انطلق في العام الماضي على كأس المغفور له الشيخ زايد الأول وهذه الأيام انطلق المهرجان الثاني على كأس المغفور له الشيخ زايد تكريماً وتخليداً لعطائه غير المحدود ولدوره الرائد في انطلاقة الخيول العربية عالمياً، وكأن الليلة أشبه بالبارحة، بعدما قام أحد المسؤولين عن الخيل في هولندا موضحاً تراجع سباقات الخيل لديهم بسبب عدم توفر الدعم، وعندما علم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بذلك وفر سموه الدعم لتعود السباقات إلى المضمار الهولندي باعتباره من المضامير العريقة، وسوف يكون مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة على كأس المغفور له الشيخ زايد أول السباقات على المضمار الهولندي، وضمن الجولات الناجحة للمهرجان في أوروبا وأمريكا . . وليتذكر الجميع رؤية زايد الخير في شانتيه ودعم منصور للخيول في هولندا .